الشيخ حسين المظاهري

308

كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)

خدا راهش را به هيچ نورى روشن نكرده باشد ، هيچ نورى فرا راه خويش نيابد . ( و يوم يعرض الّذين كفروا على النّار أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدّنيا و استمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فى الارض به غير الحقّ و بما كنتم تفسقون . ) و روزى كه كافران را بر آتش عرضه كنند . در زندگى دنيوى از چيزهاى پاكيزه و خوش ، بهره مند شديد ، امروز به عذاب خوارى ، پاداشتان مى دهند و اين بدان سبب است كه در زمين ، به ناحق گردنكشى مى كرديد و عصيانگرى پيش گرفته بوديد . ( يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنّواصى و الاقدام . فباى آلاء ربّكما تكذّبان . هذه جهنم الّتى يكذّب بها المجرمون . يطوفون بينها و بين حميمٍ انٍ . ) كافران را به نشان صورتشان مى شناسند و از موى جلوى سرو پاهايشان مى گيرند ، پس كدام يك از نعمتهاى پروردگارتان را انكار مى كنيد ؟ اين همان جهنمى است كه مجرمان دروغش مى پنداشتند و اكنون ميان آن و آب جوشان مى گردند . ( و أصحاب الشّمال ما أصحاب الشّمال . فى سمومٍ و حميمٍ و ظلٍ من يحموم‌ٍلا باردٍو لا كريم . انهم كانوا قبل ذلك مترفين . و كانوا يصرّون على الحنث العظيم . و كانوا يقولون أئذا متنا و كنّا تراباً و عظاماً اانّا لمبعوثون . او اباؤنا الاوّلون . قل ان‌ّالاوّلين و الاخرين . لمجموعون الى ميقات يوم معلوم . ثمّ انّكم ايها الظّالمون المكذّبون . لاكلون من شجرٍ من زقوم . فمالئون منها البطون . فشاربون عليه من الحميم . فشاربون شرب الهيم . هذا نزلهم يوم الدّين . ) 308 اما اصحاب شقاوت ، اصحاب شقاوت چه حال دارند ؟ در باد سموم و